الشيخ علي سعادت پرور
171
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى ، يعني سكر النوم ، وقال للمنافقين ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى ، يراؤن الناس ، ولا يذكرون الله إلا قليلا ) ( 1 ) 2 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( إذا قمت إلى الصلاة ، فاعلم أنك بين يدي الله فإن كنت لا تراه ، فاعلم أنه يراك ، فأقبل قبل صلاتك ، ولا تمتخط ( 2 ) ، ولا تبزق ، ولا تنقض أصابعك ، ولا تورك ( 3 ) ، فإن قوما قد عذبوا بنقض الأصابع والتورك في الصلاة . ) ( 4 ) الحديث 3 - أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( إذا كنت في صلاتك ، فعليك بالخشوع والاقبال على صلاتك ، فإن الله تعالى يقول : ( الذين هم في صلاتهم خاشعون ) . ) ( 5 ) 4 - عن إبراهيم الكرخي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( لا يجمع الله لمؤمن الورع والزهد والاقبال إلى الله في الصلاة في الدنيا ، إلا رجوت له الجنة ) ثم قال : ( وإني لأحب الرجل المؤمن منكم إذا قام في صلاة فريضة ، أن يقبل بقلبه إلى الله تعالى ، ولا يشغل قلبه بأمر الدنيا ، فليس من عبد يقبل بقلبه في صلاته إلى الله تعالى ، إلا أقبل الله إليه بوجهه ، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبة بعد حب الله إياه . ) ( 6 ) 5 - عن يونس بن ظبيان قال قال أبو عبد الله عليه السلام ( إعلم أن الصلاة حجزة الله في الأرض ، فمن أحب أن يعلم ما أدرك من نفع صلاته ، فلينظر فإن كانت صلاته حجزته عن الفواحش والمنكر ، فإنما أدرك من نفعها بقدر ما احتجز ، ومن أحب أن
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 677 ، الرواية 5 . ( 2 ) امتخط : أخرج المخاط من أنفه . ( 3 ) في المجمع : ( أن التورك في الصلاة ضربان : سنة ، وهو أن يجلس على وركه الأيسر . ) إلى أن قال : ومكروه ، وهو أن يضع يديه على وركيه في الصلاة وهو قائم ، وقد نهى عنه بقوله : ( لا تورك ، فإن قوما عذبوا الخ ) . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 678 ، الرواية 9 . ( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 684 ، الرواية 1 . ( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 686 ، الرواية 6 .